تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 129 من 1241
صفحة
(5) في المصدر: الملوك و الاكاسرة و الجبابرة.
(6) قالوا له أصحابه و بنوا عمه: نحن لك و معك، و نفرح لفرحك.
(7) في المصدر: ثم ان هاشما أمرهم أن يتأهبوا للسفر فخرج و خرجوا معه بسلاحهم و تيجانهم و لبوسهم، و خرج معه العبيد إه.
(8) في المصدر: بعد قوله: الاديم: و معهم الدروع و البيض و الجواشن، و أخذوا معهم لواء نزار، و هم يومئذ أربعون سيدا من بنى عبد مناف و عامر و مخزوم، و ساروا القوم حوله، فلما خرج نادى.
41
و بنو عمه و أخوه المطلب إلى يثرب كالأسود طالبي بني النجار.
فلما وصلوا المدينة أشرق بنور رسول الله(ص)ذلك الوادي من غرة هاشم (1) حتى دخل جملة البيوت فلما رآهم أهل يثرب بادروا إليهم مسرعين و قالوا من أنتم أيها الناس فما رأينا أحسن منكم جمالا و لا سيما صاحب هذا النور الساطع و الضياء اللامع قال لهم المطلب نحن أهل بيت الله و سكان حرم الله نحن بني لوي بن غالب (2) و هذا أخونا هاشم بن عبد مناف و قد جئناكم (3) خاطبين و فيكم راغبين و قد علمتم أن أخانا هذا خطبه الملوك و الأكابر فما رغب إلا فيكم و نحب أن ترشدونا إلى سلمى و كان أبوها يسمع الخطاب فقال لهم مرحبا بكم أنتم أرباب الشرف و المفاخر و العز و المآثر و السادات الكرام المطعمون الطعام (4) و نهاية الجود و