بيان: قال الفيروزآبادي بينهما ملح و ملحة حرمة و حلف و هذا الخبر يدل على إيمان هؤلاء فإن النبي(ص)لا يستوهب و لا يشفع لكافر و قد نهى الله عن موادة الكافر و الشفاعة لهم و الدعاء لهم كما دلت عليه الآيات الكثيرة.
(1) قد اختلفوا أصحاب السير و التواريخ في نسبه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبي 2: 97 و سيرة ابن هشام 1:
1 و 2، و مروج الذهب 2: 272 و تاريخ الطبريّ 2: 29.
(2) قرب الإسناد: 27.
(3) معاني الأخبار: 45 و 46، الأمالي، 361.
(4) هكذا في الكتاب و مصدريه، و فيه وهم، و الصحيح: أبى هدبة إبراهيم بن هدبة بالباء الموحدة، كما في تاريخ بغداد و لسان الميزان، و الرجل هو إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسيّ، كان بالبصرة، ثمّ خرج إلى اصبهان و الرى، و وافى بغداد، و حدث عن أنس بن مالك.