بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 136 من 630

صفحة
[صفحة 108]

أَوْدِ بْنِ أَنُوشَ بْنِ شَيْثٍ وَ هُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ(ع)(1).


51- ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي مُسْتَوْهِبٌ مِنْ رَبِّي أَرْبَعَةً وَ هُوَ وَاهِبُهُمْ لِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ جَرَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مِلْحَةٌ (2).

بيان: قال الفيروزآبادي بينهما ملح و ملحة حرمة و حلف و هذا الخبر يدل على إيمان هؤلاء فإن النبي(ص)لا يستوهب و لا يشفع لكافر و قد نهى الله عن موادة الكافر و الشفاعة لهم و الدعاء لهم كما دلت عليه الآيات الكثيرة.


52- مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ وَ بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ بَيِّنْ لِي ذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا الصُّلْبُ الَّذِي أَنْزَلَكَ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَمَّا الْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَكَ فَآمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَ أَمَّا الْحَجْرُ الَّذِي كَفَلَكَ فَأَبُو طَالِبٍ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ (3).

بيان: هذا الخبر أيضا يدل على إيمان هؤلاء فإن الله تعالى أوجب النار على جميع المشركين و الكفار كما دلت عليه الآيات و الأخبار.

53- ع، علل الشرائع مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْخَضِرِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي هدية (4) [هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هدية [هُدْبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى أَبُو ذَرٍّ يَوْماً إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ‏

____________


(1) قد اختلفوا أصحاب السير و التواريخ في نسبه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبي 2: 97 و سيرة ابن هشام 1:

1 و 2، و مروج الذهب 2: 272 و تاريخ الطبريّ 2: 29.


(2) قرب الإسناد: 27.

(3) معاني الأخبار: 45 و 46، الأمالي، 361.

(4) هكذا في الكتاب و مصدريه، و فيه وهم، و الصحيح: أبى هدبة إبراهيم بن هدبة بالباء الموحدة، كما في تاريخ بغداد و لسان الميزان، و الرجل هو إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسيّ، كان بالبصرة، ثمّ خرج إلى اصبهان و الرى، و وافى بغداد، و حدث عن أنس بن مالك.

التالي ص 136/630 — الأصلية 108 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...