بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 139 من 630

صفحة
[صفحة 110]

ينفعهم الإيمان بعد الإحياء لأن الله تعالى ختم على من مات على الكفر و الشرك دخول النار فهو(ص)إنما أحياهما ليدركا أيام نبوته و يشهدا برسالته و بإمامة وصيه فيكمل بذلك إيمانهما و يشهد له قوله(ص)فارجع إلى روضتك.


54- فس، تفسير القمي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ لِأَبِي وَ أُمِّي‏ (1) وَ أَخٍ كَانَ لِي مُوَاخِياً فِي الْجَاهِلِيَّةِ (2).

55- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ‏ لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَجَّةَ الْوَدَاعِ نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ وَ وُضِعَتْ لَهُ وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ‏ (3) قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يَدْخُلَ جَنَّتِي إِلَّا مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ لَكِنِ ائْتِ الشِّعْبَ فَنَادِهِمْ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ رَحْمَتِي فَقَامَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى الشِّعْبِ فَنَادَاهُمْ يَا أَبَتَاهْ وَ يَا أُمَّاهْ وَ يَا عَمَّاهْ فَخَرَجُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ‏ (4) الْكَرَامَةِ الَّتِي أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا أَتَيْتَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ فَقَالَ ارْجِعُوا إِلَى مَضَاجِعِكُمْ وَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَكَّةَ (5) وَ قَدِمَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَ لَا أُبَشِّرُكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَمْ تَزَلْ مُبَشِّراً فَقَالَ أَ لَا تَرَى إِلَى مَا رَزَقَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي سَفَرِنَا هَذَا وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ عَلِيٌّ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ فَأَشْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي بُدْنِهِ‏ (6) أَبَاهُ وَ أُمَّهُ وَ عَمَّهُ‏ (7).

____________


(1) في المصدر: و امى و عمى.

(2) تفسير القمّيّ: 355.

(3) أن لا تعذبهم بالنار خ ل و كذا في المصدر.

(4) في المصدر: أ لا ترون أن هذه.

(5) إلى مكّة خ ل.

(6) البدنة: تقع على الجمل و الناقة و البقرة، و هي بالابل أشبه.

(7) تفسير القمّيّ: 355 و 356.

التالي ص 139/630 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...