تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 161 من 1241
صفحة
الثاكلات ثم بلغوا سلمى عني السلام و قولوا لها آه ثم آه إني لم أشبع من قربها و النظر إليها و إلى ولدها و السلام عليكم و رحمة الله إلى يوم النشور ثم طوى الكتاب و ختمه و دفعه إلى أصحابه و قال أضجعوني فأضجعوه فشخص ببصره نحو السماء ثم قال رفقا رفقا أيها الرسول بحق ما حملت من نور المصطفى و كأنه كان مصباحا و انطفأ ثم لما مات جهزوه و دفنوه و قبره معروف هناك ثم عزم عبيده و غلمانه على الرحيل بأمواله و فيه يقول الشاعر.
اليوم هاشم قد مضى لسبيله.* * * يا عين جودي منك بالعبرات.
و ابكي على البدر المنير بحرقة.* * * و ابكي على الضرغام طول حياتي.
آه أبو كعب مضى لسبيله.* * * يا عين فابكي الجود بالعبرات.