بيان: رَاقَهُ أعجبه قال الفيروزآبادي المغمّس كمعظَّم و محدِّث موضع بطريق الطائف فيه قبر أبي رِغَال دليل أبرهة و يُرْجَمُ و قال المكوّس كمعظَّم حمار.
أقول روي في كتاب العدد مثله إلا أنه زاد فيه فحين قابل الفيل وجه عبد المطلب سجد له و لم يكن سجد لملكه و أطلق الله لسانه بالعربية فسلم على عبد المطلب و قال بلسان فصيح يا نور خير البرية و يا صاحب البيت و السقاية و يا جد سيد المرسلين السلام على نور الذي في ظهرك يا عبد المطلب معك العز و الشرف لن تذل و لن تغلب أبدا فلما رأى الملك ذلك ارتاع له و ظنه سحرا فقال ردوا الفيل إلى مكانه ثم قال لعبد المطلب فيم جئت فقد بلغني سخاؤك و كرمك و فضلك و رأيت من هيبتك و جمالك و جلالك ما يقتضي أن أنظر في حاجتك فسل ما شئت و ساق الحديث إلى آخره (4).