تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 178 من 630
صفحة
[صفحة 1] حتى لم يصلوا إلى ما أرادوه بكيدهم وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ أي أقاطيع يتبع بعضها بعضا كالإبل المؤبلة و كانت لها خراطيم كخراطيم الطير و أكف كأكف الكلاب و قيل لها أنياب كأنياب السباع و قيل طير خضر لها مناقير صفر و قيل طير سود بحرية تحمل في مناقيرها و أكفها الحجارة و يمكن أن يكون بعضها خضرا و بعضها سودا تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ أي تقذفهم تلك الطير بحجارة صلبة شديدة و قال موسى بن عائشة كانت أكبر من العدسة و أصغر من الحمصة. (1)
و قال البيضاوي مِنْ سِجِّيلٍ من طين متحجر معرب سنگ گل و قيل من السجل و هو الدلو الكبير أو الإسجال و هو الإرسال أو من السجل و معناه من جملة العذاب المكتوب المدون.
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ كورق زرع وقع فيه الأكال و هو أن يأكله الدود أو أكل حبه فبقي صفرا منه أو كتبن أكلته الدواب و راشته (2).