توضيح قوله(ع)و ذلك أنه تعليل لقوله عليه سيماء الأنبياء و ندّ البعير نفر و ذهب على وجهه شاردا قوله أ تهلك آلك أي أ تهلك من جعلته أهلك و وعدت أنه سيصير نبيا ثم تفطّن بإمكان البداء فقال إن تفعل فَأَمْرٌ آخر بدا لك فيه فظهر أنه كان قائلا بالبداء و يمكن أن يقرأ بصيغة الأمر أي فَأْمُرْ ما بدا لك فيّ و أهلكني فإني لا أحبّ الحياة بعده و الأول أظهر و الاغتيال هو أن يخدع و يقتل في موضع لا يراه أحد.