تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 214 من 630
صفحة
[صفحة 161]
92 د، العدد القوية كان لهاشم خمسة بنين عبد المطلب و أسد و نضلة و صيفي و أبو صيفي (1) و سمي هاشما لهشمه الثريد للناس في زمن المسغبة (2) و كنيته أبو نضلة و اسمه عمرو العلى قال ابن الزبعرى
الرائشون و ليس يوجد رائش* * * و القائلون هلم للأضياف
و الخالطون فقيرهم بغنيهم* * * حتى يكون فقيرهم كالكافي
عمرو العلى هشم الثريد لقومه* * * و رجال مكة مسنتون عجاف
ولد هاشم و عبد شمس توأمان في بطن فقيل إنه أخرج أحدهما و إصبعه ملتصقة بجبهة الآخر فلما أزيلت من موضعها أدميت فقيل يكون بينهما دم و كان عبد مناف وصى إلى هاشم و دفع إليه مفتاح البيت و سقاية الحاج و قوس إسماعيل و مات هاشم بغزة من آخر عمل الشام و مات عبد المطلب بالطائف و أسد من ولد هاشم انقرض عقبه إلا من ابنته فاطمة أم أمير المؤمنين(ع)و أبو صيفي انقرض عقبه إلا من ابنته رفيقة و هي أم مخزومة بن نوفل و صيفي لا عقب له و نضلة لا عقب له و البقية من سائر ولد هاشم من عبد المطلب و عبد مناف اسمه المغيرة بن قصي و اسمه زيد قصا عن دار قومه لأنه حمل من مكة في صغره إلى بلاد أزدشنوءة و سمي قصيا و يلقب بالمجمع لأنه جمع قبايل قريش بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر و سمي قريشا ابن خزيمة بن مدركة لأنهم أدركوا الشرف في أيامه ابن إلياس لأنه جاء
____________
(1) في السيرة الهشامية: فولد هاشم أربعة نفر و خمس نسوة: عبد المطلب، و أسد، و ابا صيفى و نضلة، و الشفاء، و خالدة، و ضعيفة، و رقية، و حية، فام عبد المطلب و رقية: سلمى بنت عمرو ابن زيد بن لبيد اه و أم أسد: قيلة بنت عامر بن مالك الخزاعيّ، و أم أبى صيفى و حية: هند بنت عمرو بن ثعلبة الخزرجية، و أم نضلة و الشفاء: امراة من قضاعة، و أم خالدة و ضعيفة: واقدة بنت أبى عدى المازنية. قلت: و ذكره اليعقوبي في تاريخه 1: 202 مع اختلاف راجعه.