بيان: الإقراء الضيافة و الإملاء المهلة و انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل و اللحاء بالكسر ممدودا و مقصورا ما على العود من القشر و الظاهر أن نصب المنجنيق كان لتخريب البيت.
(2) فروع الكافي 1: 223 قلت: ذكر المسعوديّ ديانات العرب و آرائها في الجاهلية في مروج الذهب 2: 126 و بعده، و ذكر اليعقوبي في تاريخه 2: 7 جملا من آراء عبد المطلب و فضائله نثبتها هناك حيث فاتنا ذكرها قبلا قال: و رفض عبادة الأصنام، و وحّد اللّه عزّ و جلّ، و وفى بالنذر، و سن سننا نزل القرآن بأكثرها و جاءت السنة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بها، و هى الوفاء بالنذور، و مائة من الإبل في الدية، و الا تنكح ذات محرم، و لا تؤتى البيوت من ظهورها، و قطع يد السارق، و النهى عن قتل الموؤدة؛ و المباهلة، و تحريم الخمر، و تحريم الزنا، و الحدّ عليه، و القرعة، و ألا يطوف أحد بالبيت عريانا، و إضافة الضيف، و ألا ينفقوا إذا حجوا الا من طيب أموالهم، و تعظيم الأشهر الحرم، و نفى ذوات الرايات اه ثمّ ذكر قصة أصحاب الفيل.
(3) اسناد الحديث في المصدر مبدو بالوشاء، و هو معلق على سابقه، و اسناد الحديث السابق هكذا: الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد و عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء.