تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 255 من 1241
صفحة
فصنعوا طعاما و وضعوا فيه سما و أرسلوه مع نساء متبرقعات إلى بيت عبد المطلب و هن خافيات أنفسهن بحيث لا تعلم إحداهن فقرعوا الباب فخرجت إليهم فاطمة و رحبت بهن و قالت من أين أنتن
____________
(1) في الثانية خ ل و هكذا في المصدر.
(2) السحيق: البعيد. و فج عميق: طريق بعيدة غامضة.
(3) يوجد ذكر القصة بتمامها في السيرة لابن هشام 1: 164- 168، و تاريخ الطبريّ: 1: 5 و فيهما: أن عبد المطلب ضرب على الإبل و على ابنه عبد اللّه القداح ثلاث مرّات حين خرج القدح على لابل.
(4) في المصدر: تعالوا نعمل حيلة في هلاكه.
91
قلن لها نحن من قرابتك من بني عبد مناف دخل علينا السرور لخلاص ابنك فأخذت فاطمة منهن الطعام (1)و أقبلت إلى عبد المطلب فقال من أين هذا فذكرت له الخبر فقال عبد المطلب هلموا إلى ما خصكم به قرابتكم فقاموا و أرادوا الأكل منه و إذا بالطعام قد نطق بلسان فصيح و قال لا تأكلوا مني فإني مسموم و كان هذا من دلائل نور رسول الله(ص)فامتنعوا من أكله و خرجوا يقتفون النساء فلم يروا لهن أثرا فعلموا أنه مكيدة من الأعداء فحفروا للطعام حفيرة و وضعوه فيها. (2)