بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 303 من 630

صفحة
[صفحة 5]
و مما أوحى الله إلى آدم أنا الله ذو بكة أهلها جيرتي و زوارها وفدي و أضيافي أعمره بأهل السماء و أهل الأرض يأتونه أفواجا شعثا غبرا يعجون بالتكبير و التلبية فمن اعتمره لا يريد غيره فقد زارني و هو وفد لي و نزل بي و حق لي أن أتحفه بكرامتي أجعل ذلك البيت ذكره و شرفه و مجده و سناءه لنبي من ولدك يقال له إبراهيم أبني له قواعده و أجري على يديه عمارته و أنبط له سقايته و أريه حله و حرمه و أعلمه مشاعره ثم يعمره الأمم و القرون حتى ينتهي إلى نبي من ولدك يقال له محمد و هو خاتم النبيين فأجعله من سكانه و ولاته. (5)


و من أعلامه اسمه إن الله حفظ اسمه حتى لم يسم باسمه أحد قبله صيانة من الله لاسمه و منع منه‏ (6) كما فعل بيحيى بن زكريا لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا و كما


____________


(1) الفظ: الغليظ السيئ الخلق الخشن الكلام الصخاب: الشديد الصياح.

(2) النجد: ما أشرف من الأرض و ارتفع.

(3) أي هم يرقبون الشمس متى تزول فيصلون. و المراد المحافظة على مواقيت الصلاة.

(4) يرونها في جو السماء خ ل ظ.

(5) الخرائج ... لم نجدها فيه بتفصيله: نعم فيه: منها (أى من المعجزات) ما وجدت في كتب الأنبياء قبله من تصديقه و وصفه بصفاته و إظهار علاماته، و الدلالة على وقته و مكانه و ولادته و أحوال آبائه و امهاته اه و لم يذكر بعد ذلك تفصيلها، و الظاهر أن النسخة المطبوعة ناقصة و كانت النسخة التي عند المصنّف تامّة، و ذكر العلامة الرازيّ في الذريعة أنّه رأى نسخة في مكتبة سلطان العلماء بطهران تخالف المطبوع.

(6) و منعه منه خ ل:.

التالي ص 303/630 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...