بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 312 من 630

صفحة
[صفحة 219]

قَالَ أَيُّهَا الْمَلِكُ سَلَفُكَ خَيْرُ سَلَفٍ وَ أَنْتَ لَنَا خَيْرُ خَلَفٍ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ ابْنُ أُخْتِنَا ثُمَّ أَدْنَاهُ وَ قَالَ إِنِّي مُفْضٍ إِلَيْكَ خَيْراً (1) عَظِيماً يُولَدُ نَبِيٌّ أَوْ قَدْ وُلِدَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ اللَّهُ بَاعِثُهُ جِهَاراً وَ جَاعِلٌ لَهُ مِنَّا أَنْصَاراً فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ لِيَ ابْنٌ زَوَّجْتُهُ كَرِيمَةً فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً ثُمَّ أَمَرَ لِكُلِّ قُرَشِيٍّ بِنِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ وَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِأَضْعَافِهَا عَشَرَةً وَ هُمْ يَغْبِطُونَهُ بِهَا فَقَالَ لَوْ عَلِمْتُمْ بِفَخْرِي وَ ذِكْرِي لَغَبَطْتُمْ بِهِ‏ (2).


37- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ قَالَ: كُنْتُ آذَى‏ (3) قُرَيْشٍ بِمُحَمَّدٍ فَلَمَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ خَرَجْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِدَيْرٍ فَأَقَامُوا لِيَ الضِّيَافَةَ ثَلَاثاً فَلَمَّا رَأَوْنِي لَا أَخْرُجُ قَالُوا إِنَّ لَكَ لَشَأْناً قُلْتُ إِنِّي مِنْ قَرْيَةِ إِبْرَاهِيمَ‏ (4) وَ ابْنُ عَمِّي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَآذَاهُ قَوْمُهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَخَرَجْتُ لِئَلَّا أَشْهَدَ ذَلِكَ فَأَخْرَجُوا إِلَيَّ صُورَةً قُلْتُ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَشْبَهَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ هَذِهِ الصُّورَةِ بِمُحَمَّدٍ كَأَنَّهُ طُولُهُ وَ جِسْمُهُ وَ بُعْدُ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ فَقَالُوا لَا يَقْتُلُونَهُ وَ لَيَقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ وَ إِنَّهُ لَنَبِيٌّ وَ لَيُظْهِرَنَّهُ اللَّهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ إِذَا هُوَ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ سُئِلُوا (5) مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذِهِ الصُّورَةُ قَالُوا إِنَّ آدَمَ(ع)سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ صُوَرَهُمْ وَ كَانَ فِي خِزَانَةِ آدَمَ عِنْدَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ فَاسْتَخْرَجَهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ مِنْ هُنَاكَ فَدَفَعَهَا إِلَى دَانِيَالَ.

38- يج، الخرائج و الجرائح‏ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(ص)حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَانِعٍ‏ (6) بَيْنَمَا هُوَ فِي مَجْلِسٍ وَ

____________


(1) خبرا خ ل.

(2) يوجد في الخرائج: 274 حديثا نحوه مع اختلاف كثير لفظا و معنى، و أمّا الحديث بألفاظه فلم نجده فيه.

(3) أدنى خ ل. قوله: آذى، من أذى يأذى: اصيب بأذى.

(4) أي من مكّة.

(5) و سألتهم خ ل.

(6) الصحيح ماتع بالتاء على ما ضبطه في تهذيب الأسماء و اللغات، و ظاهر التقريب و الجمع بين رجالى الصحيحين، و الرجل هو كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الاحبار، مخضرم، كان من أهل اليمن فسكن الشام، و مات في خلافة عثمان و قد زاد على المائة.

التالي ص 312/630 — الأصلية 219 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...