بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 315 من 630

صفحة
[صفحة 5]
يَا لَيْتَنِي شَاهِدٌ (4)فَحْوَى دَعْوَتِهِ‏* * * حِينَ الْعَشِيرَةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانَا (5)


بيان: قوله لتنصبت أي حملت النصب و التعب أو انتصبت و قمت بخدمته و الإرقال الإسراع.

43- وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَازِرُونِيُّ فِي كِتَابِ الْمُنْتَقَى بِإِسْنَادِهِ‏ (6) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْمَعُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي الْجُمُعَةَ عَرُوبَةَ فَيَخْطُبُهُمْ فَيَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَاسْمَعُوا وَ تَعَلَّمُوا وَ افْهَمُوا وَ اعْلَمُوا لَيْلٌ سَاجٍ وَ نَهَارٌ ضَاحٍ‏ (7) وَ الْأَرْضُ مِهَادٌ وَ السَّمَاءُ بِنَاءٌ (8) وَ الْجِبَالُ أَوْتَادٌ وَ النُّجُومُ أَعْلَامٌ وَ الْأَوَّلُونَ كَالْآخِرِينَ‏

____________


(1) في المصدر جاء.

(2) الآصار جمع الاصر بتثليث الهمزة: الذنب.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 11.

(4) الفحوى من الكلام: مذهبه و معناه. و في تاريخ اليعقوبي: شاهد نجوى دعوته.

(5) العدد: مخطوط، مناقب آل أبي طالب 1: 11.

(6) و الاسناد مذكور في المنتقى، و ذكره يطول.

(7) في تاريخ اليعقوبي: إن الليل ساج و النهار ضاح.

(8) في تاريخ اليعقوبي: و السماء عماد.

التالي ص 315/630 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...