بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 330 من 630

صفحة
[صفحة 1]
فَلَوْ جُعِلَتْ نَفْسٌ لِنَفْسٍ وِقَايَةً* * * لَجُدْتُ بِنَفْسِي أَنْ أَكُونَ فِدَاكُمَا (1)


بيان: قوله(ص)ما أجدني لعله كان في الأصل ما أجودني فصحّف و يحتمل أن يكون قال ذلك على جهة المصلحة ليسمع الناس من القوم‏ (2) و الزئير صوت الأسد من صدره و قد زأر كضرب و منع و سمع و الهبّ الانتباه من النوم و نشاط كل سائر و سرعته و الكرى النوم.


و قال الجوهري الصدى الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال و غيرها يقال صمّ صداه و أصمّ الله صداه أي أهلكه لأن الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا فيجيبه.


و قال الفيروزآبادي الصدى الجسد من الآدمي بعد موته و طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي بزعم الجاهلية انتهى و ما في البيت يحتمل المعنيين و على التقديرين أو بمعنى إلى أن أي أقيم على قبريكما إلى أن تحييا و تجيباني.


52- نجم، كتاب النجوم‏ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دُرَّةِ الْإِكْلِيلِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُسَيْنٍ الْقَطِيعِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْهُ عِنْدَ قَوْلِهِ مَفَارِيدُ الْأَسْمَاءِ عَلَى التَّقْيِيدِ فَذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الشَّجَرِيِّ الْأَصْلِ الْهَرَوِيِّ الْمَوْلِدِ الصُّوفِيِّ الشَّيْخِ الثِّقَةِ أَبِي الْوَقْتِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ (3) حَدِيثَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عِنْدَ هِرَقْلَ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ يَتَضَمَّنُ سُؤَالَ هِرَقْلَ لِبَعْضِ قُرَيْشٍ‏

____________


(1) مجالس المفيد: 201- 203.

(2) و يحتمل أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يحفظه لاشتماله على الشعر و الرجز لمصلحة، و لذا قيل: إنّه إذا تمثل ببيت شعر يكسره، أو كان يجرى على لسانه منكسرا، كما روى أنّه كان يتمثل بهذا البيت: كفى الإسلام و الشيب للمرء ناهيا، فقيل له يا رسول اللّه: انما قال الشاعر: كفى الشيب و الإسلام للمرء ناهيا، و روى انه كان يتمثل بقول الشاعر:

ستبدى لك الأيّام ما كنت جاهلا* * * و يأتيك بالاخبار من لم تزود


فجعل يقول: يأتيك من لم تزود بالاخبار، فقيل له: ليس هكذا يا رسول اللّه، فيقول: انى لست بشاعر و ما ينبغي لي.


(3) في المصدر: الشيخ المعمر الثقة الموقت ابن أبي عبد اللّه. قلت: الموقت: الذي يراعى الأوقات و الاهلة.

التالي ص 330/630 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...