بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 370 من 630

صفحة
[صفحة 248]

بيان: قال الجوهري العرواء مثال الغلواء قرة الحمى و مسها في أول ما تأخذ بالرعدة و فلان قمين بكذا أي جدير خليق و فلان يتحوب من كذا أي يتأثم و التحوب أيضا التوجع و التحزن.


قوله قد وقذته الحكمة أي أثرت فيه و بانت فيه آثارها قال الجوهري وقذه يقذه وقذا ضربه حتى استرخى و أشرف على الموت و يقال وقذه النعاس إذا غلبه و في النهاية فيه فيقذه الورع أي يسكنه و يمنعه من انتهاك ما لا يحل و لا يحمد يقال وقذه الحلم إذا سكته.


أقول سيأتي الخبر مختصرا مع شرح بعض أجزائه في باب المعراج.

باب 3 تاريخ ولادته(ص)و ما يتعلق بها و ما ظهر عندها من المعجزات و الكرامات و المنامات‏

اعلم أنه اتفقت الإمامية إلا من شذ منهم على أن ولادته(ص)في سابع عشر شهر ربيع الأول و ذهب أكثر المخالفين إلى أنها كانت في الثاني عشر منه و اختاره الكليني (رحمه الله) على ما سيأتي إما اختيارا أو تقية و ذهب شاذ من المخالفين إلى أنه ولد في شهر رمضان‏ (1) لأنهم اتفقوا على أن بدء الحمل به(ص)كان في عشية عرفة


____________


(1) ذكر المقريزى في امتاع الاسماع: اجماع أقوالهم في ولادته (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقال: ولد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بمكّة في دار عرفت بدار ابن يوسف من شعب بنى هاشم يوم الاثنين لاثنتى عشرة خلت من ربيع الأوّل، و قيل: لليلتين خلتا منه، و قيل: ولد ثالثه، و قيل:

في عاشره، و قيل: فى ثامنه، و قيل: ولد يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر، و قد شذ بذلك الزبير بن بكار، الا أنّه موافق لقوله: إن أمه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) حملت به أيّام التشريق، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على العادة الغالبة، و ذلك عام الفيل، قيل:


بعد قدوم الفيل مكّة بخمسين يوما، و قيل: بشهر، و قيل: بأربعين يوما، و قيل: قدم الفيل للنصف من المحرم قبل مولده (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بشهرين الا أياما، و قيل: ولد بعد الفيل بثمانية و.


التالي ص 370/630 — الأصلية 248 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...