بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 384 من 630

صفحة
[صفحة 260]

أو طائر في قده أصفر اللون و في بعض النسخ و العصفور و قال الفيروزآبادي حَرَى كعَلَى جبل بمكة معروف فيه الغار و قال الجوهري و غيره إنه بالكسر و المد.


10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْجِعَابِيُ‏ (1) عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ رَاشِدٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنِ [ابْنِ سَرِيعٍ‏ (2) الْبَارِقِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ‏ لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ(ص)وُلِدَ لَيْلًا فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ فَقَالَ أَ وُلِدَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ مَوْلُودٌ قَالُوا لَا وَ مَا ذَاكَ قَالَ لَقَدْ وُلِدَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ أَوْ بِفِلَسْطِينَ مَوْلُودٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ بِهِ شَامَةٌ يَكُونُ هَلَاكُ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى يَدَيْهِ فَسَأَلُوا فَأُخْبِرُوا فَطَلَبُوهُ فَقَالُوا لَقَدْ وُلِدَ فِينَا غُلَامٌ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ أُنَبِّئَكُمْ أَوْ بَعْدُ قَالُوا قَبْلُ قَالَ فَانْطَلِقُوا مَعِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ فَأَتَوْا أُمَّهُ وَ هُوَ مَعَهُمْ فَأَخْبَرَتْهُمْ كَيْفَ سَقَطَ وَ مَا رَأَتْ مِنَ النُّورِ قَالَ الْيَهُودِيُّ فَأَخْرِجِيهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ نَظَرَ إِلَى الشَّامَةِ فَخَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَأَدْخَلَتْهُ أُمُّهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالُوا لَهُ وَيْلَكَ مَا لَكَ قَالَ ذَهَبَتْ نُبُوَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَذَا وَ اللَّهِ مُبِيرُهُمْ فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ بِذَلِكَ فَلَمَّا رَأَى فَرَحَهُمْ قَالَ وَ اللَّهِ لَيَسْطُوَنَّ بِكُمْ سَطْوَةً يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الشَّرْقِ وَ أَهْلُ الْغَرْبِ‏ (3).

بيان فلسطين بكسر الفاء و فتح اللام الكورة المعروفة ما بين الأردن و ديار مصر و أم بلادها بيت المقدس و لعل ترديده لأنه رأى علامة ولادة نبي فشك أنه خاتم الأنبياء فيكون مولده بمكة أو غيره فيكون في بيت المقدس أو لم يكن يتبين له أن مولد خاتم الأنبياء مكة أو فلسطين و السطو القهر و البطش يقال سطا به و عليه.


11- ج، الإحتجاج عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ(ص)قَالَ فَإِنَّ هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ

____________


(1) فيه وهم فان الشيخ الطوسيّ لا يروى عن الجعابى بغير واسطة، بل يروى عنه بواسطة المفيد فالصحيح كما في المصدر: محمّد بن محمّد عن الجعابى.

(2) في المصدر: محمّد بن عباد بن سريع البارقى، و هو الصحيح، و الرجل مذكور في رجال الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).

(3) الأمالي: 90.

التالي ص 384/630 — الأصلية 260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...