بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 403 من 527

صفحة
[صفحة 339]

هُنَاكَ بِيعَةً فَطَرَحَتْهَا الرِّيحُ إِلَى سَاحِلِ الشَّرِيعَةِ فَبُطِحَتْ فَبَلَغَ قُرَيْشاً خَبَرُهَا فَخَرَجُوا إِلَى السَّاحِلِ فَوَجَدُوا مَا يَصْلُحُ لِلْكَعْبَةِ مِنْ خَشَبٍ وَ زِينَةٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَابْتَاعُوهُ وَ صَارُوا بِهِ إِلَى مَكَّةَ فَوَافَقَ ذَلِكَ ذَرْعُ الْخَشَبِ الْبِنَاءَ (1)مَا خَلَا الْحَجَرَ فَلَمَّا بَنَوْهَا كَسَوْهَا الْوَصَائِلَ‏ (2)وَ هِيَ الْأَرْدِيَةُ (3).


بيان:الطاروني ضرب من الخز و الربع المحلة و يحتمل الضم قوله(ع)فبطحت على بناء المجهول أي انقلبت يقال بطحه أي ألقاه على وجهه و قوله ذرع الخشب بيان لقوله ذلك و البناء مفعول وافق و قوله ما خلا الحجر لعل المراد به الأحجار المنصوبة في ظاهر البيت أي كان طول الخشب موافقا لطول بناء البيت إلا بقدر الحجر المنصوب في الجانبين لئلا تظهر رءوس الأخشاب من خارج و يحتمل على بعد أن يقرأ الحجر بالكسر أي لم يكن حجر إسماعيل داخلا في طول الخشب و قال الجوهري الوصائل ثياب مخططة يمانية و في بعض النسخ بالدال أي الثياب المنسوخة قال في القاموس الوصد محركة النسج و الأول أظهر.

9-كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)سَاهَمَ قُرَيْشاً فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ فَصَارَ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ بَابِ الْكَعْبَةِ إِلَى النِّصْفِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِ‏ (4).


بيان:قوله(ع)ما بين الركن اليماني أي إلى منتصف الضلع الذي بين الركن اليماني و الحجر و الرواية الأخرى تنافي ذلك إذ لو كان المراد جميع بني هاشم فكان ينبغي أن يدخل فيه جميع ما كان للنبي(ص)مع أنه لا يدخل فيه إلا ما

____________


(1) في المصدر: فوافق ذراع ذلك الخشب البناء.

(2) الوصائد خ ل، و هو الموجود في المصدر.

(3) الفروع: ج 1(ص)225.

(4) الفروع: ج 1(ص)225.

التالي ص 403/527 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...