(1) الروضة: 300 و 301، و في بعض نسخه: يسطو بمضره. قال المصنّف في شرح الحديث: قوله: يسطو بمصره، الظاهر أنّه قال ذلك على الهزء و الإنكار، أي كيف يقدر على أن يسطو بمصره، أو كيف يسطو بقومه و عشيرته، و يحتمل أن يكون قال ذلك على سبيل الاذعان في ذلك الوقت، أو كان يقول ذلك بعد خبر الراهب، و فيما رواه قطب الدين الراونديّ في الخرائج:
فكان أبو سفيان يقول: انما يسطو بمضره، أي بقبيلة مضر، أو بها و بأضرابها من القبائل الخارجة عن مكّة.
(2) الروضة: 302.
(3) في نسخة من المصدر: ثم لم تجد بعد ذلك امتناعا من جنبيها و بطنها.