(2) هكذا في الأصل، و هو مصحف، و في المطبوع: اساف بالسين و هو الصحيح، و اساف ككتاب و سحاب: صنم وضعها عمرو بن لحى على الصفا، و نائلة على المروة، و كان يذبح عليهما تجاه الكعبة، و قال اليعقوبي: أول صنم وضع بمكّة هبل، قدم به مكّة عمرو بن لحى من الشام، ثمّ وضعوا به اساف و نائلة كل واحد منهما على ركن من أركان البيت، فكان الطائف إذا طاف بدأ باساف فقبله و ختم به انتهى و قال ابن إسحاق: وضعوهما على موضع زمزم ينحرون عندهما. و اللات مشددة التاء من اللت و هو المزج و الخلط، ثمّ خففت: صنم بالطائف، أحدث من مناة كانت صخرة مربعة، و كان يهودى يلت السويق عندها، قد بنوا أمامها بيتا، و كانت قريش و جميع العرب تعظمها، و كانت سدنتها و حجابها بنى معتب من ثقيف على ما في السيرة، أو بنى عتاب بن مالك على ما قاله الكلبى.