تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 455 من 527
صفحة
[صفحة 369]
و اربعي أي ارفقي بنا و انتظري بنا و اللبن بمعنى اللبون.
و قال الجزري في حديث حليمة كان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر فبلغ ستا و هو جفر استجفر الصبي إذا قوي على الأكل و أصله في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه و أخذ في الرعي قيل له جفر و الأنثى جفرة انتهى.
و البهم جمع بهمة و هي أولاد الضأن و السوط خلط الشيء بعضه ببعض و المسواط ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض قوله منتقعا أي متغيرا و الجلة بالفتح البعر قوله ما رابكم (1) أي ما شككم و معناه هاهنا ما دعاكم إلى أخذ هذا قوله ما ذا يرد عليكم أي ما ينفعكم ذلك قوله فأنعم غسلها أي بالغ فيه قوله ثم قال بيده يمنة أي إشارة بيده أو مدها إلى جانب يمينه و القلبة الداء.
(3) فجار بالكسر بمعنى المفاجرة، و هي حرب وقعت بين قريش و من معها من كنانة و بين قيس عيلان في الشهر الحرام، و لذا سمى حراما، و شهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بعض أيامه، أخرجه أعمامه معهم، و كانت للعرب فجارات اخرى منها الفجار الأول و قد حضره النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فكان عمره فيه عشر سنين. و قد ذكر الفجارات و سببها أصحاب السيرة في كتبهم.