تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 479 من 630
صفحة
[صفحة 1] و جعلت أكبر و أقوى انتهى. (1)
و أقول يحتمل وجه ثالث و هو أن تكون هذه موجود قبل الإسلام بمدة ثم ارتفعت و زالت مدة مديدة ثم حدثت بعد الولادة أو البعثة و يؤيده ما روي عن أبي بن كعب أنه قال لم يرم بنجم منذ رفع عيسى(ع)حتى بعث رسول الله(ص)و سيأتي مزيد تحقيق في كتاب السماء و العالم إن شاء الله تعالى.
باب 4 منشئه و رضاعه و ما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته ص