تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 485 من 1241
صفحة
قوله إلا أن يستجنه و في بعض النسخ يسجنه أي يخفيه و يستره قوله فيظهر من ثم أي يظهر في زمن القائم(ع)من هذا الموضع الذي فقد فيه أو من الجبل الذي تقدم ذكره و لعله كان كل سيف لمعصوم و كان بعددهم و سيف القائم(ع)أخفاه الله في هذا المكان ليظهر له عند خروجه.
قوله فصار لعلي يحتمل أن يكون المراد بالأربعة الباقية تتمة الثمانية المذكورة إلى اثني عشر و يكون المراد بفاطمة أمه(ع)أي صارت الأربعة الباقية أيضا إلى علي(ع)من قبل أمه و إخوته حيث وصل إليهم من جهة أبي طالب زائدا على ما تقدم أو يكون المراد بفاطمة بنت النبي(ص)بأن يكون النبي(ص)أعطاها سيفين غير الثمانية و أعطى الحسنين(ع)سيفين و يحتمل أن يراد بالأربعة سيوف الزبير و عبد الله فيكون الأربعة الأخرى مسكوتا عنها.