بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 496 من 630

صفحة
سَيِّدَ قُرَيْشٍ إِنَّ نَافِلَتِي يَبْكِي وَ لَا يَسْكُنُ شَوْقاً إِلَى اللَّبَنِ مِنْ حِينَ مَاتَتْ أُمُّهُ وَ أَنَا لَا أَتَهَنَّأُ بِطَعَامٍ وَ لَا شَرَابٍ‏ (5) وَ عَرَضْتُ عَلَيْهِ نِسَاءَ قُرَيْشٍ وَ بَنِي هَاشِمٍ فَلَمْ يَقْبَلْ ثَدْيَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَ‏ (6) فَتَحَيَّرْتُ وَ انْقَطَعَتْ حِيلَتِي فَقَالَ عَقِيلٌ يَا أَبَا الْحَارِثِ إِنِّي لَأَعْرِفُ فِي أَرْبَعَةٍ وَ أَرْبَعِينَ صِنْدِيداً مِنْ صَنَادِيدِ الْعَرَبِ امْرَأَةً عَاقِلَةً هِيَ أَفْصَحُ لِسَاناً وَ أَصْبَحُ وَجْهاً وَ أَرْفَعُ‏


____________


(1) ألعق و لعق فلانا العسل: جعله يلعقه، أي يؤاكله العسل بإصبعه.

(2) في المصدر: فضجر عبد المطلب و لا يتهنأ أن ينظر إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و هو في تلك الحال، فقال لابنته عاتكة.

(3) في المصدر: صناديد قريش و أصل بنى هاشم، فتقدمت كل واحد منهن و رفعن أكمامهن عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و وضعن خلف ثديهن في فم رسول اللّه إه قلت: الخلف بالكسر: حلمة الضرع.

(4) الستار جمع السترة: ما يستر به. و في المصدر: فخرج عبد المطلب من الدار مهموما مغموما وقر عند الكعبة، و قعد عند ستارها.

(5) في المصدر: و لا بشراب محزونا على ولدى محمد.

(6) في المصدر زيادة هى: و ذلك أنّه ما من امرأة إلّا و بها عيب، و إن محمّدا لا يقبل ثدى من بها عيب، فلهذا امتنع فتحيرت.

التالي ص 496/630 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...