بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 532 من 630

صفحة
[صفحة 361]

يَمْسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَ يَدْعُوَ لَهُ ثُمَّ يَغِيبُ وَ لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا فِي أَمْرِهِ مَا رَأَيْتُهَا قَطُّ رَأَيْتُهُ وَ كَانَ الدُّنْيَا قَدْ سِيقَتْ إِلَيْهِ وَ جَمِيعُ النَّاسِ يَذْكُرُونَهُ وَ رَأَيْتُهُ وَ قَدْ رُفِعَ فَوْقَ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَ هُوَ يَدْخُلُ فِي السَّمَاءِ وَ لَقَدْ غَابَ عَنِّي يَوْماً فَذَهَبْتُ فِي طَلَبِهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ يَجِي‏ءُ وَ مَعَهُ رَجُلٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ فَقُلْتُ لَهُ يَا بُنَيَّ أَ لَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكَ أَنْ تُفَارِقَنِي فَقَالَ الرَّجُلُ إِذَا فَارَقَكَ كُنْتُ أَنَا مَعَهُ أَحْفَظُهُ فَلَمْ أَرَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَّا مَا أُحِبُّ حَتَّى شَبَّ وَ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى الدِّينِ‏ (1).


17- سر، السرائر مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2) يَقُولَانِ‏ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرّاً مِنْهَا عَشَرَةُ حِجَجٍ أَوْ قَالَ سَبْعَةٌ (3) الْوَهْمُ مِنَ الرَّاوِي قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ قَدْ كَانَ صَلَّى قَبْلَ ذَلِكَ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَ هُوَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فِي أَرْضِ بُصْرَى وَ هُوَ مَوْضِعٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّجِرُ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ (4).

18- نهج، نهج البلاغة فِي وَصْفِ الرَّسُولِ(ص)وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ‏ (5) أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَماً مِنْ أَخْلَاقِهِ‏ (6) وَ يَأْمُرُنِي بِالاقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشَمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ (7).

أَقُولُ قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ رُوِيَ‏ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ‏


____________


(1) العدد: مخطوط.

(2) في المصدر: و أبا عبد اللّه من بعده.

(3) في المصدر: تسعة.

(4) السرائر: 469.

(5) الفصيل: ولد الناقة.

(6) في المصدر: من أخلاقه علما.

(7) نهج البلاغة: القسم الأوّل: 416 و 417.

التالي ص 532/630 — الأصلية 361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...