بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 545 من 630

صفحة
[صفحة 369]

و اربعي أي ارفقي بنا و انتظري بنا و اللبن بمعنى اللبون.


و قال الجزري في حديث حليمة كان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر فبلغ ستا و هو جفر استجفر الصبي إذا قوي على الأكل و أصله في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه و أخذ في الرعي قيل له جفر و الأنثى جفرة انتهى.


و البهم جمع بهمة و هي أولاد الضأن و السوط خلط الشي‏ء بعضه ببعض و المسواط ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض قوله منتقعا أي متغيرا و الجلة بالفتح البعر قوله ما رابكم‏ (1) أي ما شككم و معناه هاهنا ما دعاكم إلى أخذ هذا قوله ما ذا يرد عليكم أي ما ينفعكم ذلك قوله فأنعم غسلها أي بالغ فيه قوله ثم قال بيده يمنة أي إشارة بيده أو مدها إلى جانب يمينه و القلبة الداء.


19- د، العدد القوية كِتَابُ التَّذْكِرَةِ وُلِدَ(ص)مَخْتُوناً مَسْرُوراً فَأَعْجَبَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ قَالَ لَيَكُونَنَّ لِابْنِي هَذَا شَأْنٌ فَكَانَ لَهُ أَعْظَمُ شَأْنٍ وَ أَرْفَعُهُ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهَيْرِ (2) بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ شَهِدَ الْفِجَارَ (3) وَ هِيَ حَرْبٌ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَ قَيْسٍ وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ بَعْدَ الْفِجَارِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَضِيَتْ بِهِ قُرَيْشٌ فِي نَصْبِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ كَانَ طُولُ الْكَعْبَةِ قَبْلَ ذَلِكَ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ وَ لَمْ تَكُنْ تُسْقَفُ فَبَنَتْهَا قُرَيْشٌ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً وَ سَقَفَتْهَا وَ كَانَ يُدْعَى فِي قُرَيْشٍ بِالصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ خَرَجَ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّامِ وَ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ وَ قِيلَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً وَ نَظَرَ إِلَيْهِ بَحِيرَاءُ (4) الرَّاهِبُ فَقَالَ احْفَظُوا بِهِ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ وَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَ لَهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِشَهْرَيْنِ‏

____________


(1) في المصدر و تاريخ الطبريّ: ما إربكم.

(2) الصحيح: زهرة كما تقدم.

(3) فجار بالكسر بمعنى المفاجرة، و هي حرب وقعت بين قريش و من معها من كنانة و بين قيس عيلان في الشهر الحرام، و لذا سمى حراما، و شهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بعض أيامه، أخرجه أعمامه معهم، و كانت للعرب فجارات اخرى منها الفجار الأول و قد حضره النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فكان عمره فيه عشر سنين. و قد ذكر الفجارات و سببها أصحاب السيرة في كتبهم.

(4) الصحيح: بحيرى.

التالي ص 545/630 — الأصلية 369 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...