تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 564 من 630
صفحة
[صفحة 4] و علو الفخار و المجد أيضا.* * * و لقد فقت أهل كل المعالي. (4)
ثم بعد ذلك شاع ذكره في البلاد (5)ثم إنه توجه يوما إلى نحو الكعبة و أهل مكة حولها و كان قد عمروا فيها عمارة و شالوا (6)الحجر الأسود من مكانه فلما عزموا
____________
(1) في المصدر: إن هذا ولدى محمّد هو قرة عينى، و امره في منزلى كأمرى، و نهيه كنهيي فلا يتعرض عليه أحد فيما يريده.
(2) له خ ل.
(3) في المصدر: احب الى من نفسى و ممّا طلعت عليه الشمس او غربت و المال و الولد، فعند ذلك فرح أبو طالب بمقالتها، ثمّ قالت: و اللّه لاقدمنه على سائر أولادى، و جعلت تكرمه، و لا تخليه يغيب عنها طرفة عين، و كان يطعم من يريد، و يضيف من يريد، و لا يمنعه من ذلك مانع، و لا يعارضه معارض فيما يريد، و قد يشب و ينمو، و قد تعجب.
(4) و لقد ارتقيت أعلى المعالى خ ل.
(5) في المصدر: قال الراوي لهذا الحديث: و علا قدره حتّى سموه الصادق الأمين، و شاع ذكره في المشرق و المغرب.