تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 611 من 630
صفحة
[صفحة 406]
أسود و سبل (1)جار سحا أي منصبا و العدل المثل و كذلك الخطر.
ثم قال و من ذلك خروج عبد المطلب لتهنئة سيف بن ذي يزن كما حدثنا إسماعيل بن المظفر بإسناده (2)عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن قال لما ظفر جدي سيف على الحبشة و ذلك بعد مولد النبي(ص)بسنتين أتت وفود العرب و أشرافها و شعراؤها لتهنئته و تذكر ما كان من بلائه و طلبه ثبار قومه.
أقول و ساق الحديث مثل ما تقدم برواية الصدوق في باب البشائر.