بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 621 من 630

صفحة
[صفحة 412]

إنهم أخذوا في بنائها و ميزوا البيت و اقترعوا عليه فوقع لعبد مناف و زهرة ما بين الركن الأسود إلى ركن الحجر وجه البيت و وقع لبني أسد بن عبد العزى و بني عبد الدار ما بين الحجر إلى ركن الحجر الآخر و وقع لتيم ما بين ركن الحجر إلى الركن اليماني و وقع لسهم و جمح و عدي و عامر بن لؤي ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود فبنوا فلما انتهوا إلى حيث موضع الركن من البيت قالت كل قبيلة نحن أحق بوضعه فاختلفوا حتى خافوا القتال ثم جعلوا بينهم أول رجل يدخل من باب بني شيبة فيكون هو الذي يضعه فقالوا رضينا و سلمنا فكان رسول الله(ص)أول من دخل من باب بني شيبة فلما رأوه قالوا هذا الأمين قد رضينا بما قضى بيننا ثم أخبروه الخبر فوضع رسول الله(ص)رداءه و بسطه في الأرض ثم وضع الركن فيه ثم قال ليأت من كل ربع من أرباع قريش رجل و كان في ربع عبد مناف عتبة بن ربيعة و كان في الربع الثاني أبو زمعة و كان في الربع الثالث أبو حذيفة بن المغيرة و كان في الربع الرابع قيس بن عدي ثم قال رسول الله(ص)ليأخذ كل رجل منكم بزاوية من زوايا الثوب ثم ارفعوه جميعا فرفعوه ثم وضعه رسول الله(ص)بيده في موضعه ذلك فذهب رجل من أهل نجد ليناول النبي(ص)حجرا يسد به الركن فقال العباس بن عبد المطلب لا و نحاه و ناول العباس رسول الله(ص)حجرا فسد به الركن فغضب النجدي حين نحي فقال رسول الله(ص)إنه ليس يبني معنا في البيت إلا منا ثم بنوا حتى انتهوا إلى موضع الخشب و سقفوا البيت و بنوه على ستة أعمدة و أخرجوا الحجر من البيت.


التالي ص 621/630 — الأصلية 412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...