تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 625 من 630
صفحة
[صفحة 3] بيان قوله ليحس بنعيم أي يرى و يعلم أن له ملكا و نعيما و الهصر الجذب و الإمالة و الكسر و الدفع و الإدناء و عطف شيء رطب و يقال هصر ظهره أي ثناه إلى الركوع كرصة العلقة أي كعلقة ارتص و التزق بعضها ببعض أو التزقت بشيء و هب أي نهض و أسرع و في القاموس الخضل ككتف و صاحب كل ندى يترشف نداه و اخضأل الشجر كاطمأن و اخضال كاحمار كثرت أغصانها ليبلعنه بالعين المهملة غثا بالغين المعجمة و الثاء المثلثة أي و إن كان مهزولا أو بالتاء المثناة من غت الماء إذا شرب جرعا بعد جرع من غير إبانة الإناء عن فمه و في بعض النسخ ليبلغنه عنتا و هو ظاهر و قال الجزري الرضمة واحدة الرضم و الرضام و هي دون الهضاب (3)
____________
(1) أي يجره على الأرض. يقال: جاء يسحب ذيله أي يمشى متبخترا.
(2) المنتقى في مولود المصطفى: الباب التاسع فيما كان من سنة خمس و ثلاثين إلى سنة أربعين من مولده (صلّى اللّه عليه و آله).
(3) الهضاب جمع الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض. و قيل: الجبل الطويل الممتنع المنفرد. ما ارتفع من الأرض.