بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 127 من 425

[صفحة 127]

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ نَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ فِيهِ حَلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَ كَانَتْ لَهُ قَوْسُ نَبْعٍ‏ (1) تُسَمَّى السَّدَادَ وَ كَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجَمْعَ وَ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ وَشَّجَهُ بِالنُّحَاسِ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَ كَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَ كَانَ لَهُ مِجَنٌ‏ (2) يُسَمَّى الْوَفْرَ وَ كَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُوراً وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى التُّرْكِيَّ وَ كَانَ لَهُ عَنْزٌ يُسَمَّى اليمن وَ كَانَتْ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَ كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى المدلة وَ كَانَتْ لَهُ مِقْرَاضٌ تُسَمَّى الْجَامِعَ وَ كَانَتْ لَهُ قَضِيبٌ شَوْحَطٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ.


و في بعض الروايات‏ أنه كان لرسول الله(ص)ناقة جدعاء و في رواية حزماء و في رواية صرماء و في رواية صلماء و في رواية مخضرمة و هي التي قطع طرف أذنها و التي هاجر عليها رسول الله(ص)كانت القصواء و قيل الجدعاء ابتاعها أبو بكر بأربعمائة درهم فهاجر(ص)عليها مع أبي بكر و كانت عنده حتى نفقت و كانت حين قدم رسول الله(ص)رباعية قال بعض المحققين من علمائنا هذه الصفات كلها كأنها لناقة واحدة كان بأذنها ما عبر كل واحد من الرواة عنه بما يغلب على ظنه و بما يعرفه منها.


وَ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَجَاءَتْ سَابِقَةً فَلَهَشَ‏ (3) ذَلِكَ وَ أَعْجَبَهُ.


وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ(ص)عِنْدَ أَبِي سَعْدٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ وَ سَمِعْتُ أَبِي يُسَمِّيهِنَّ اللِّزَازَ وَ اللَّحِيفَ وَ الظَّرِبَ وَ قِيلَ اللَّجِيفُ وَ قِيلَ إِنَّ تميم [تَمِيماً الدَّارِيَّ أَهْدَى لَهُ(ص)فَرَساً يُقَالُ لَهُ الْوَرْدُ فَأَعْطَاهُ عُمَرَ وَ قِيلَ أَوَّلُ فَرَسٍ مَلَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) كَانَ فَرَساً ابْتَاعَهُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ بِعَشَرَةِ أَوَاقٍ وَ كَانَ‏


____________

(1) النبع: شجر تتخذ منه السهام و القسى.

(2) المجن: كل ما وقى من السلاح. الترس.

(3) أي فلقد هش، و سيفسره قريبا.

التالي الأصلية 127داخلي 127/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...