بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 130 من 425

[صفحة 130]

السُّلَمِيُ‏ (1) لَا سَابِعَ لَهُمْ حَتَّى تَحَقَّقَتِ السِّمَتَانِ لَهُ(ص)وَ لَمْ يُنَازَعْ فِيهِمَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أَنَا الْمَاحِي فَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ الَّذِي مُحِيَتْ بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ قِيلَ مَعْنَى عَلَى قَدَمَيَّ أَيْ يُحْشَرُ النَّاسُ بِمُشَاهَدَتِي كَمَا قَالَ‏ لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)لِي عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ وَ ذَكَرَ مِنْهُ‏ طه‏ وَ يس‏ حَكَاهُ مَكِّيٌّ وَ قَدْ قِيلَ فِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ طه‏ أَنَّهُ يَا طَاهِرُ يَا هَادِي وَ فِي‏ يس‏ يَا سَيِّدُ حَكَاهُ السُّلَمِيُّ عَنِ الْوَاسِطِيِّ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ أَسْمَائِهِ(ص)رَسُولُ الرَّحْمَةِ وَ رَسُولُ الرَّاحَةِ وَ رَسُولُ الْمَلَاحِمِ وَ فِي حَدِيثِهِ(ص)قَالَ أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ لِي أَنْتَ قُثَمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ وَ الْقَثُومُ الْجَامِعُ لِلْخَيْرِ وَ مِنْ أَسْمَائِهِ(ص)النُّورُ وَ السِّرَاجُ الْمُنِيرُ وَ الْمُنْذِرُ وَ النَّذِيرُ وَ الْمُبَشِّرُ وَ الْبَشِيرُ وَ الشَّاهِدُ وَ الشَّهِيدُ وَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ وَ الْأَمِينُ وَ قَدَمُ صِدْقٍ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ وَ الْكَرِيمُ وَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ وَ دَاعِي اللَّهِ وَ الْمُصْطَفَى وَ الْمُجْتَبَى وَ أَبُو الْقَاسِمِ وَ الْحَبِيبُ وَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الشَّفِيعُ الْمُشَفَّعُ وَ الْمُتَّقِي وَ الْمُصْلِحُ وَ الطَّاهِرُ وَ الْمُهَيْمِنُ وَ الصَّادِقُ وَ الْمُصَدِّقُ وَ الْهَادِي وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ‏ (2) وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَ الشَّفَاعَةِ وَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ صَاحِبُ الْوَسِيلَةِ وَ صَاحِبُ التَّاجِ وَ الْمِعْرَاجِ وَ اللِّوَاءِ وَ الْقَضِيبِ وَ رَاكِبُ الْبُرَاقِ وَ النَّاقَةِ وَ النَّجِيبِ وَ صَاحِبُ الْحُجَّةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْخَاتَمِ وَ الْعَلَامَةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ وَ النَّعْلَيْنِ وَ مِنْ أَسْمَائِهِ(ص)فِي الْكُتُبِ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْمُخْتَارُ وَ مُقِيمُ السُّنَّةِ وَ الْمُقَدَّسُ وَ رُوحُ الْقُدُسِ‏ (3) وَ هُوَ مَعْنَى الْبَارَقَلِيطِ فِي الْإِنْجِيلِ وَ قَالَ تَغْلِبُ الْبَارَقَلِيطُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ مِنْ أَسْمَائِهِ(ص)فِي الْكُتُبِ السَّالِفَةِ ماذ ماذ وَ مَعْنَاهُ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ حمطايا [حِمْيَاطَا وَ


____________

(1) ذكرهم أيضا البغداديّ في المحبر: 130.

(2) زاد في المصدر: و سيّد المرسلين.

(3) زاد في المصدر: و روح الحق.

التالي الأصلية 130داخلي 130/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...