بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 133 من 425

[صفحة 133]

وَ يَكْتُبُ بِاثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ أَوْ قَالَ بِثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقُرَى وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها (1):.


ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابن عيسى‏ مثله‏ (2).


71- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ غَيْرِهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمْ يَكْتُبْ وَ لَا يَقْرَأُ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ هُوَ الَّذِي‏ (3) بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ فَيَكُونُ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ أَوْ يَكْتُبَ قَالَ قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ النَّبِيُّ الْأُمِّيَّ قَالَ نُسِبَ إِلَى مَكَّةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها فَأُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ فَقِيلَ أُمِّيٌّ لِذَلِكَ: (4).

ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن الخشاب‏ (5) شي، تفسير العياشي عن ابن أسباط مثله‏ (6).


72- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)(7) أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ فَلَمَّا تَوَجَّهَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أُحُدٍ كَتَبَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَجَاءَهُ الْكِتَابُ وَ هُوَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَرَأَهُ وَ لَمْ يُخْبِرْ أَصْحَابَهُ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَدِينَةَ فَلَمَّا

____________

(1) علل الشرائع: 53، معاني الأخبار: 20.

(2) بصائر الدرجات: 62. الاختصاص: مخطوط.

(3) في نسخة المصنّف و علل الشرائع: و هو الذي. و البصائر و المصحف الشريف خاليان عن العاطف.

(4) علل الشرائع: 52.

(5) بصائر الدرجات: 62 و فيه: على بن أسباط أو غيره.

(6) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.

(7) على رسوله خ ل.

التالي الأصلية 133داخلي 133/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...