تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 148 من 425
»»
[صفحة 148]
الفيروزآبادي الدعج بالتحريك و الدعجة شدة سواد العين مع سعتها و الأدعج الأسود و قال الجزري في صفته(ص)في عينيه دعج يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد و قيل الدعج شدة سواد العين في شدة بياضها و قال السبط من الشعر المنبسط المسترسل و قال الوفرة شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن.
قوله المتردد قال الجزري أي المتناهي في القصر كأنه تردد بعض خلقه على بعض و تداخلت أجزاؤه و قال في صفته(ص)لم يكن بالطويل الممغط هو بتشديد الميم الثانية المتناهي في الطول و امّغط النهار إذا امتد و مغطت الحبل و غيره إذا مددته و أصله منمغط و النون للمطاوعة فقلبت ميما و أدغمت في الميم و يقال بالعين المهملة بمعناه قوله(ع)غمرهم قال الجزري أي كان فوق كل من كان معه و العريكة الطبيعة قوله(ع)من رآه بديهة هابه قال الجزري أي مفاجاة و بغتة يعني من لقيه قبل الاختلاط به هابه لوقاره و سكونه و إذا جالسه و خالطه بان حسن خلقه قوله عزه بين عينيه تأكيد للسابق و يفسره اللاحق أي يظهر العز في وجهه أولا قبل أن يعرف يقول باغته بالباء الموحدة و الغين المعجمة أي من رآه بغتة و في بعض النسخ غره بالغين المعجمة و الراء المهملة و لعله من الغر بالفتح بمعنى حد السيف فيرجع إلى الأول أو هو بالضم بمعنى الغرة و هي البياض في الجبهة و في بعض النسخ ناعته بالنون و العين المهملة و لا يخفى توجيهه و سيأتي شرح سائر الفقرات في الأخبار الآتية.
(1) في المصدر: عبد العزيز بن منيع. أقول: هو البغوى الحافظ المعروف.
(2) هو هند بن أبي هالة التميمى، ربيب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، أمه خديجة أم المؤمنين رضى اللّه عنها. شهد بدرا و قيل: بل شهد أحدا و كان وصافا لحلية رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و شمائله و أوصافه.