تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 191 من 425
»»
[صفحة 191]
ثم قال و قد فسر الأصمعي هذا الحديث فقال الممغط الذاهب طولا و يروى هذا بالغين و العين و المتردد الداخل بعضه في بعض قصرا و المطهم البادن الكثير اللحم و المكلثم المدور الوجه كذا ذكره الأصمعي و قال غيره المكلثم من الوجه القصير الحنك الداني الجبهة المستدير الوجه و لا يكون إلا مع كثرة اللحم و قال أبو عبيد كان أسيلا و لم يكن مستدير الوجه و هذا الاختلاف يكون إذا لم يكن بعده قوله و كان في الوجه تدوير و الأوجه أن يقال لم يكن بالأسيل جدا و لا المدور مع إفراط التدوير كان بين المدور و الأسيل كأحسن ما يكون إذ كل شيء من خلقه كان معتدلا و الإفراط غير مستحب في شيء
قال الراوي قلت لسماك راويه عن جابر ما معنى ضليع الفم قال عظيم الفم قلت ما أشكل العينين قال طويل شق العين قلت ما منهوش العقب قال قليل لحم العقب و المنهوس بالسين المهملة قليل اللحم أيضا و يروى بالحرفين.