: بشا، بشارة المصطفى الحسن بن الحسين بن بابويه عن شيخ الطائفة عن المفيد عن محمد بن علي بن رياح عن أبيه عن الحسن بن محمد مثله (2) بيان قوله(ص)بلسان قومه لعل المراد أن كل نبي من أولي العزم و غيرهم إنما كان يبعث أولا إلى قوم بلسانهم و إن كان أولو العزم منهم يعم دينهم بعدهم أهل سائر اللغات بتوسط غير أولي العزم من الأنبياء و الأوصياء أو كان في زمانهم أيضا يبعث نبي آخر إلى قوم بلسانهم فيبلغهم دين هذا النبي(ص)و أما نبينا(ص)فإنه قد بعث إلى الجميع بلسانه (3) و بلغهم ذلك في زمانه بنفسه فبعث إلى كسرى و قيصر و سائر الفرق و بلغهم رسالته.
قوله(ص)فمسألتي بالغة أي دعوتي و شفاعتي كاملة تبلغ إلى يوم القيامة لهم فأدعو لهم في الدنيا و أشفع لهم في الآخرة.
(2) بشارة المصطفى: 103، و فيه و أعطى عليا مفاتيح الكلام. و فيه: لا يشرك به شيئا، فيرضى مواليا لوصيى محبا لاهل بيتى.
(3) أي بالعربية.
(4) هكذا في النسخة و مصدره، و الظاهر أنّه مصحف سعد، عن عبد اللّه بن موسى، كما يأتي في الحديث 12 في طريق الصدوق.
(5) العرزمى بفتح العين و سكون الراء و فتح الزاى نسبة إلى جبانة عرزم بالكوفة، أو نسبة إلى عرزم: قوم كانوا بالبصرة، كما حكى عن ابن دريد، أو كما قال السمعانيّ في الأنساب و ظنى أنه بطن من فزاره، و جبانة عرزم الكوفة معروفة، و لعلّ هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم.