(1) في المصدر: فان جاء بولايته. و في الفضائل: فمن مات على ولايته و فيه: و إن لم يأت بولايته لا يقبل من عمله شيء، ثمّ يؤمر به إلى النار. و في الروضة: فان كان من أهل الولاية قبل عمله على ما كان فيه، و إن لم يكن من أهل ولايته لم يسأله عن شيء حتّى يأمر به إلى النار، و إن النار أشدّ بغضا على مبغض على ممن زعم أن للّه ولدا.
(2) في الفضائل: منهم.
(3) في المصدر: على بغض على، و في الفضائل: على بغض عليّ بن أبي طالب مع ما يقع من عبادتهم في السماوات لعذبهم اللّه تعالى في النار. و في الروضة: لو أن الملائكة و النبيين و المرسلين أجمعوا على بغض عليّ (عليه السلام) لعذبهم اللّه في جهنم، و ما كانوا ليفعلوا، قلت: يا رسول اللّه و كيف يبغضونه؟
قال: يا بن عبّاس يكون قوم يذكرون أنهم من امتى لم يجعل اللّه لهم في الإسلام نصيبا، و يفضلون عليه غيره، و الذي بعثني بالحق نبيا، لا نبى أكرم على اللّه منى، و لا وصى أكرم على اللّه من وصيى على ابن أبي طالب. هذا آخر الحديث في الروضة في رواية ابن مسعود و ابن عبّاس، و ذكر بعده عن ابن عبّاس فقط.