الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 333
/ داخلي 333 من 425
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 333]
وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا (1) يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا (2) وَ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ كَمَالَ الْوُضُوءِ وَ التَّيَمُّمَ وَ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْحِجَارَةِ وَ أَنَّ الْمَاءَ مُزِيلٌ لِلنَّجَاسَاتِ وَ أَنْ لَا يُؤَثِّرَ النَّجَاسَةُ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ وَ قَوْلَهُ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ تُرَابُهَا طَهُوراً وَ كَانَ يَنَامُ ثُمَّ يُصَلِّي وَ يَقُولُ تَنَامُ عَيْنِي وَ لَا تَنَامُ قَلْبِي وَ يُقَالُ فُرِضَ عَلَيْهِ السِّوَاكُ وَ هُوَ قَدْ سَنَّهُ لَنَا وَ فِي بَابِ الصَّلَاةِ الْأَذَانَ وَ الْإِقَامَةَ وَ الْجُمُعَةَ وَ الْجَمَاعَةَ وَ الرُّكُوعَ وَ السَّجْدَتَيْنِ وَ التَّشَهُّدَ وَ السَّلَامَ وَ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرِ وَ صَلَاةَ الْكُسُوفَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ وَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ فِي بَابِ الزَّكَاةِ حُرِّمَ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَ الصَّدَقَةُ وَ هَدِيَّةُ الْكَافِرِ وَ أُحِلَّ لَهُ الْخُمُسُ وَ الْأَنْفَالُ وَ الْغَنِيمَةُ وَ جُعِلَ زَكَاةُ الْمَالِ رُبُعَ الْخُمُسِ لَا رُبُعَ الْمَالِ وَ فِي بَابِ الصِّيَامِ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (3) وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ الْعِيدَيْنِ وَ تَحْلِيلَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللَّمْسِ ليال [لَيَالِيَ الصِّيَامِ إِلَى وَقْتِ الصُّبْحِ وَ حُرِّمَ صَوْمُ الْوِصَالِ وَ قَالُوا أُبِيحَ لَهُ الْوِصَالُ فِي الصَّوْمِ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ الْأُضْحِيَّةُ وَ سَنَّهَا لَنَا وَ كَذَلِكَ الْفِطْرَةُ عَلَى وَجْهٍ وَ فِي بَابِ الْحَجِّ يُقَالُ أُحِلَّ لَهُ دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ وَ عَقْدُ النِّكَاحِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ وَ فِي بَابِ الْجِهَادِ يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ (4) وَ قَوْلَهُ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَ كَانَ إِذَا لَبِسَ لَأْمَتَهُ (5) لَمْ يَنْزِعْهَا حَتَّى يُقَاتِلَ وَ لَا يَرْجِعُ إِذَا خَرَجَ وَ لَا يَنْهَزِمُ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ وَ إِنْ كَثُرُوا عَلَيْهِ وَ أَنَّهُ أَفْرَسُ الْعَالَمِينَ وَ خُصَّ بِالْحِمَى وَ فِي بَابِ النِّكَاحِ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ وَ الذِّمِّيَّاتِ وَ الْإِمْسَاكُ بِمَنْ كُرِهَتْ نِكَاحُهُ وَ حُرِّمَ أَزْوَاجُهُ عَلَى الْخَلْقِ وَ خُصَّ بِإِسْقَاطِ الْمَهْرِ وَ الْعَقْدِ بِلَفْظِ الْهِبَةِ وَ الْعَدَدِ مَا شَاءَ بَعْدَ
____________
(1) غافر: 7.
(2) الأنعام: 54.
(3) البقرة: 185.
(4) آل عمران: 125.
(5) اللأمة: الدرع.
التالي
الأصلية 333
داخلي 333/425
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...