بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 354 من 425

[صفحة 354]

نُوحٍ(ع)لَا كُفْراً بِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ(ع)أَخَذَ بِشَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِالصُّحُفِ حَتَّى جَاءَ مُوسَى(ع)بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ الصُّحُفِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ مُوسَى(ع)أَخَذَ بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ الْمَسِيحُ(ع)بِالْإِنْجِيلِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ شَرِيعَةِ (1) مُوسَى(ع)وَ مِنْهَاجِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ الْمَسِيحِ(ع)أَخَذَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ(ص)فَجَاءَ بِالْقُرْآنِ وَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (2).


39- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ (3) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مُوسَى(ع)سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(ص)فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّكَ لَا تَصِلُ إِلَى ذَلِكَ‏ (4).

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (5).


40- ل، الخصال‏ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)(6) لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَشْرَفَ عَلَى الدُّنْيَا فَاخْتَارَنِي مِنْهَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ بَعْدِي ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ بَعْدَكَ ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏ (7).

41- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِ‏ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَأُولئِكَ‏

____________

(1) لعل المراد بعض ما كان في شريعة موسى (عليه السلام)، و نسخ في شريعة عيسى (عليه السلام)، و الا فعيسى (عليه السلام) كان يتبع شريعة موسى في الفروع.

(2) أصول الكافي 2: 17.

(3) ذكر المصنّف الأسانيد الثلاثة بتفاصيلها في الفصل الرابع من المقدّمة. راجع ج 1: 51.

(4) عيون أخبار الرضا: 200.

(5) صحيفة الرضا: 29.

(6) اخرج المصنّف إسناد الوصية في الفصل الرابع من المقدّمة راجع ج 1: 52.

(7) الخصال 1: 96 و 97.

(8) في المصدر: فرات قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن سليمان الديلميّ قال:

كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير و قد أخذه النفس، فلما أن أخذ مجلسه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا أبا محمّد ما هذا النفس العالى؟ قال: جعلت فداك يا بن رسول اللّه:.


التالي الأصلية 354داخلي 354/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...