بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 355 / داخلي 355 من 425

[صفحة 355]

مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ‏ (1) فَرَسُولُ اللَّهِ فِي الْآيَةِ النَّبِيِّينَ‏ (2) وَ نَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ أَنْتُمُ الصَّالِحُونَ الْخَبَرَ (3).


42- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْهِيتِيُ‏ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الذُّهْلِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ (5) قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ‏ مَثَلُ نُورِهِ‏ قَالَ لِي مُحَمَّدٌ(ص)قُلْتُ‏ كَمِشْكاةٍ قَالَ صَدْرُ مُحَمَّدٍ(ص)قُلْتُ‏ فِيها مِصْباحٌ‏ قَالَ فِيهِ نُورُ الْعِلْمِ يَعْنِي النُّبُوَّةَ قُلْتُ‏ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ قَالَ عِلْمُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)صَدَرَ إِلَى قَلْبِ عَلِيٍّ(ع)قُلْتُ‏ كَأَنَّها قَالَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ تَقْرَأُ كَأَنَّها قُلْتُ وَ كَيْفَ‏ (6) جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَأَنَّهُ‏ (7) كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ قُلْتُ‏ يُوقَدُ (8) مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏

____________

كبرت سنى، و دق عظمى، و اقترب اجلى، و لست أدرى ما أرد عليه من أمر آخرتى، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا أبا محمّد و انك لتقول: هذا؟ فقال: و كيف لا أقول: هذا؟ فذكر كلاما، ثمّ قال: يا أبا محمّد لقد ذكركم اللّه في كتابه المبين بقوله: اولئك إه. و في ذيله. فسموا بالصلاح كما سماكم اللّه يا ابا محمد.


(1) النساء: 69.

(2) أي من النبيين. و كذا فيما بعده.

(3) تفسير فرات: 36.

(4) الهيتى منسوب الى هيت بالكسر: بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الانبار. و بلدة من قرى حوران من ناحية اللوى من اعمال دمشق. فما في المصدر: (الهبستى) مصحف.

(5) النور: 35.

(6) في معاني الأخبار: و كيف أقرأ.

(7) قراءة (كأنها) متواتر أجمعت الأمة عليها، فلا يعارضها ذلك، لانه خبر واحد معارض بمثله حيث وردت في روايات اخرى قراءة (كأنها) مع أن الحديث في نفسه أيضا ضعيف.

(8) في التوحيد المطبوع: (يوقد) و في نسخة مخطوطة و المعاني: (توقد) و هما قراءتان.

التالي الأصلية 355داخلي 355/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...