تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 82 من 425
»»
[صفحة 82]
باب 6 أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)
الآيات الأعراف الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ و قال فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ التوبة لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ هود إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ العنكبوت وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ الأحزاب يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً الفتح مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ المزمل يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا المدثر يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ (1) تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) الأُمّي ذكر في معناه أقوال
____________
(1) و هاهنا آيات اخرى لم يذكره المصنّف، منها في سورة آل عمران 143: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ». و في سورة الأحزاب 40: «ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ». و في سورة محمّد 2:
«وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ». و في سورة الصف 6: «وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ».
بل مقتضى ما يذكر من الروايات و تأويلها أن يذكر آيات اخرى كقوله تعالى: «طه» و «حم» و «يس» و «النَّجْمِ» و «الشَّمْسِ وَ ضُحاها» و «التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ» و «ذِكْراً رَسُولًا» و «ن وَ الْقَلَمِ» و «عَبْدُ اللَّهِ» و غير ذلك ممّا سيمر بك.