تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 84 من 425
»»
[صفحة 84]
يكون قد تعلمها من جبرئيل(ع)بعد النبوة. (1)
و قال البيضاوي الْمُزَّمِّلُ أصله المتزمل من تزمل بثيابه إذا تلفّف بها سمّي به النبي(ص)تهجينا لما كان عليه لأنه كان نائما أو مرتعدا مما دهشه بدء الوحي متزملا في قطيفة أو تحسينا له إذ روي أنه(ص)كان يصلّي متلفّفا ببقيّة مرط (2) مفروش على عائشة فنزل أو تشبيها له في تثاقله بالمتزمّل لأنه لم يتمرّن بعد في قيام الليل أو من تزمّل الزمل إذا تحمّل الحمل أي الذي تحمّل أعباء (3) النبوّة. (4)
و قال الْمُدَّثِّرُ المتدثّر و هو لابس الدثار (5) و سيأتي بيانه في باب المبعث.
(2) المرط: كل ثوب غير مخيط. كساء من صوف و نحوه يؤتزر به.
(3) الاعباء جمع العبء: الثقل و الحمل.
(4) أنوار التنزيل 2: 557.
(5) أنوار التنزيل 2: 560.
(6) و الاسناد هكذا: أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة و محمّد بن همام بن سهيل و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس. و أخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمّد قال:
حدّثني أحمد بن عبيد (عبد خ) اللّه بن جعفر بن المعلى الهمدانيّ قال: حدّثني أبو الحسن عمرو بن جامع ابن عمرو بن حرب الكندي قال: حدّثنا عبد اللّه بن المبارك شيخ لنا كوفيّ ثقة قال: حدّثنا عبد الرزاق ابن همام. عن معمر، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس.