بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 98 من 425

[صفحة 98]

و قال فيه كان اسم ناقته العضباء هو علم لها منقول من قولهم ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن و لم تكن مشقوقة الأذن و قال بعضهم إنها كانت مشقوقة الأذن و الأول أكثر.


و قال الزمخشري هو منقول من قولهم ناقة عضباء و هي القصيرة اليد.


و قال فيه كان لرسول الله(ص)فرس يقال له اللزاز سمي به لشدة تلززه و اجتماع خلقه و لز به الشي‏ء أي لزق به كأنه يلزق بالمطلوب لسرعته.


و قال الفيروزآبادي جارية ممشوقة حسنة القوام و قضيب ممشوق طويل دقيق.


37- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اسْمَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ(ع)الْمَاحِي وَ فِي تَوْرَاةِ مُوسَى(ع)الْحَادُّ وَ فِي إِنْجِيلِ عِيسَى(ع)أَحْمَدُ وَ فِي الْقُرْآنِ‏ مُحَمَّدٌ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْمَاحِي فَقَالَ الْمَاحِي صُورَةَ الْأَصْنَامِ وَ مَاحِي الْأَوْثَانِ وَ الْأَزْلَامِ وَ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ الرَّحْمَنِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْحَادِّ قَالَ يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ دِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ حَسُنَ ثَنَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فِي الْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اسْمَهُ لَمَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ كَانَ(ص)يَلْبَسُ مِنَ الْقَلَانِسِ الْيَمَنِيَّةَ (1) وَ الْبَيْضَاءَ وَ الْمُضَرَّبَةَ ذَاتَ الْأُذُنَيْنِ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَ يُخْرِجُهَا فِي الْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُقَالُ لَهُ الْمَمْشُوقُ وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى الْكِنَّ وَ كَانَتْ لَهُ قَصْعَةٌ تُسَمَّى المنبعة [السَّعَةَ وَ كَانَ لَهُ قَعْبٌ يُسَمَّى الرِّيَّ وَ كَانَ لَهُ فَرَسَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمُرْتَجِزُ وَ لِلْآخَرِ السَّكْبُ وَ كَانَ لَهُ بَغْلَتَانِ يُقَالُ لأحدهما (2) [لِإِحْدَاهُمَا دُلْدُلُ وَ لِلْأُخْرَى الشَّهْبَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ يُقَالُ لأحدهما [لِإِحْدَاهُمَا الْعَضْبَاءُ وَ لِلْأُخْرَى الْجَدْعَاءُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا ذُو الْفَقَارِ وَ لِلْآخَرِ الْعَوْنُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ آخَرَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمِخْذَمُ وَ لِلْآخَرِ

____________

(1) اليمنة و اليمنة برد يمنى.

(2) هكذا في النسخة و المصدر و كذا فيما يأتي، و الأصحّ: لاحداهما. كما في الفقيه.

التالي الأصلية 98داخلي 98/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...