تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 102 من 1215
صفحة
حتى رد الله عليه بصره فقال الراهب للرهبان كيف رأيتم جاه هذا المحبوب عند علام الغيوب ثم أنشأ يقول
بدا النور من وجه النبي فأشرقا.* * * و أحيا محبا بالصبابة محرقا.
(5)و أبرأ عيونا قد عمين من البكاء.* * * و أصبح من سوء المكاره مطلقا.
ترى هل ترى عيناي طلعة وجهه.* * * و أصبح من رق الضلالة معتقا.
ثم قال يا أولادي إن كان هذا النبي المبعوث في هذا الركب ينزل (6)تحت هذه الشجرة فإنها (7)تخضر و تثمر فقد جلس تحتها عدة من الأنبياء و هي من عهد عيسى ابن مريم(ع)يابسة و هذه البئر لم نر فيها (8)ماء فإنه يأتي إليها و يشرب منها فما كان