بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 1102 من 1215

صفحة

____________






(1) اللكعاء: اللئيمة.


(2) الحبة بالكسر: المحبوبة.


(3) في المصدر: و كان أسامة على البيت.


(4) ذكرنا موضعه آنفا.


(5) أي حتّى تشاورى أبويك.






386


بِمَا جَرَى لِعَائِشَةَ فَاخْتَرْنَ بِأَجْمَعِهِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ.


و هذا التخيير عند العامة كناية في الطلاق و عندنا أنه ليس له حكم.


و قال الشهيد الثاني و الشيخ علي رحمهما الله هذا التخيير عند العامة القائلين بوقوع الطلاق بالكناية كناية عن الطلاق و قال بعضهم إنه صريح فيه و عندنا ليس له حكم بنفسه بل ظاهر الآية أن من اختارت الحياة الدنيا و زينتها يطلقها لقوله تعالى‏ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا (1) أقول سيأتي القول فيه في بابه.

التالي ص 1102/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...