تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 1114 من 1215
صفحة
ثم قال في التذكرة الثاني اصطفاء ما يختاره من الغنيمة قبل القسمة كجارية حسنة و ثوب مترفع (2) و فرس جواد و غير ذلك و يقال لذلك الذي اختاره الصفي و الصفية و الجمع الصفايا و من صفاياه صفية بنت حيي اصطفاها و أعتقها و تزوجها و ذو الفقار.
الثالث خمس الفيء و الغنيمة كان لرسول الله(ص)الاستبداد به و أربعة أخماس الفيء كانت له أيضا.
الرابع أبيح له دخول مكة بغير إحرام خلافا لأمته فإنه محرم عليهم على خلاف.
الخامس أبيحت له و لأمته كرامة له الغنائم و كانت حراما على من قبله من الأنبياء بل أمروا بجمعها فتنزل نار من السماء فتأكلها و إنه كان يقضي لنفسه و في غيره خلاف و أن يحكم لنفسه و لولده و أن يشهد لنفسه و لولده و أن يقبل شهادة من شهد له. (3)