بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 125 من 501

صفحة
[صفحة 112]

القصواء الناقة التي قطع طرف أذنها و كل ما قطع من الأذن فهو جدع فإذا بلغ الربع فهو قصو فإذا جاوز فهو عضب فإذا استؤصلت فهو صلم و لم تكن ناقته(ص)قصواء و إنما كان هذا لقبا لها و قيل كانت مقطوعة الأذن انتهى.


و اللقاح جمع اللقوح و هي الناقة الحلوب و المهرة بالضم ولد الفرس و غيره أول ما ينتج و المنيحة و المنحة الغنم فيها لبن.


أقول ذكر جماعة من اللغويين و أهل السير و المناقب من العامة أن العضباء و الجدعاء و الضرماء و الصلماء و المخضرمة كلها واحدة و عدوا اللقاح حنا و سمر و عريس و سعدية و يعوم و يسير و ربى و مهرية و بردة.


و المنائح زمزم و سقيا و بركة و درسينة و أطلال و أطراف و عجر قوله أوارك قال الكازروني أي تأكل الأراك و قال الفيروزآبادي العضب القطع و السيف و قال البتر القطع و سيف باتر و بتار و الحتف الهلاك.


أقول و عدوا من سيوفه القضيب و قالوا إنه أول سيف حمله و القضيب السيف اللطيف الدقيق و يقال أنه وصف بصاحب القضيب بهذا المعنى.

قوله يقال له المثنى قيل هو المثوى و قيل هما رمحان قال الجزري فيه إن رمح النبي(ص)كان اسمه المثوى سمي به لأنه يثبت المطعون به من الثوى الإقامة قوله السعدية منهم من صححها بالعين المهملة و منهم بالمعجمة و منهم بالصاد و المعجمة و زاد بعضهم في دروعه الخريق و البتراء و الكازروني صححه الخرنق بالنون كزبرج قال لعلها سميت بذلك تشبيها بالناقة إذا خرنقت و إنما يقال لها خرنقت إذا كثر لحم جنبيها كالخرنق و هو ولد الأرنب و قال الجزري فيه كان لرسول الله(ص)درع يقال لها البتراء سميت بذلك لقصرها انتهى و الشوحط شجر يتخذ منه القسي كالنبع و عد من قسيه الكتوم و قال الجزري سميت به لانخفاض صوتها إذا رمي عنها و منها السداد قال الجزري سميت به تفؤلا بإصابة ما يرمى عليها و قال فيه كان اسم ترسه(ص)الزلوق أي تزلق عنه السلاح فلا يخرقه.


قوله أذهبه الله روي أنه أهدي إليه(ص)ترس كان فيه تمثال كبش أو عقاب‏


التالي ص 125/501 — الأصلية 112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...