تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 129 من 1215
صفحة
أبو جهل لعنه الله و قال لا يبعد هذا على الساحر (2)فلما أصبح الصباح بلغ العرب و سبق الخبر بقدوم القافلة و خرج أهل مكة مبادرين و سبق عبيد خديجة و جواريها و تفرقوا في شعاب مكة و أوديتها بأيديهم المعازف و المباخر فكان النبي(ص)ما يمر على عبد من عبيد خديجة إلا يعقر ناقة فرحا بقدومه ثم تفرق الناس إلى منازلهم و نظرت خديجة إلى جمالها و قد أقبلت كالعرائس و كانت معتادة أن يموت بعض جمالها (3)و يجرب بعضها إلا تلك السفرة فإنها لم تنقص منها شعرة فوقف قريش متعجبين من تلك الجمال كلما مر بهم جمل بإزائه ناقة هيفاء فيقولون لمن هذا (4)فيقال هذا (5)ما
____________
(1) في المصدر: يا سيدى من ردك عن سرور يغم عليك؟ و كان عهدى بك أنك سائر الى مولاتى خديجة، قال له النبيّ (صلى الله عليه و آله): يا ميسرة سافرت ثمّ عدت، فضحك ميسرة و قال و اللّه سيدى! ما عهدتك تستهزئ قط قال: يا ميسرة ما قلت لك الا صدقا.