(1) لعل المتقدمين من علمائنا أعرضوا عن ذكره لغرابته و شذوذه، و عدم وروده في حديث صحيح عن طريق المعصومين.
(2) عيون أخبار الرضا: 210.
(3) معاني الأخبار: 20، علل الشرائع: 55.
(4) لكان خ ل.
(5) فيه غموض، لان الوصاية و الخلافة عند الإماميّة تثبت بنص النبيّ (صلى الله عليه و آله)، عن اللّه، فهى موهبة الهية و لا يشترط فيها فقدان الولد أو وجوده.