بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 163 من 610

صفحة
[صفحة 121]

جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ أَوْ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)(1).


توضيح قال في النهاية الموت الأحمر القتل لما فيه من حمرة الدم أو لشدته يقال موت أحمر أي شديد و


- منه حديث علي(ع)كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله ص.


أي إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به و جعلناه لنا وقاية و قيل أراد إذا اضطرمت نار الحرب و تسعرت كما يقال في الشر بين القوم اضطرمت نارهم تشبيها بحمرة النار و كثيرا ما يطلقون الحمرة على الشدة و قال في حديث قيلة لا تخبر أختي فتتبع أخا بكر بن وائل سمع الأرض و بصرها يقال خرج فلان بين سمع الأرض و بصرها إذا لم يدر أين يتوجه لأنه يقع على الطريق و قيل أرادت بين طول الأرض و عرضها و قيل أرادت بين سمع أهل الأرض و بصرها فحذفت المضاف و يقال للرجل إذا غرر بنفسه و ألقاها حيث لا يدري أين هو ألقى نفسه بين سمع الأرض و بصرها و قال الزمخشري هو تمثيل أي لا يسمع كلامهما و لا يبصرهما إلا الأرض يعني أختها و البكري الذي تصحبه و قال في قوله(ع)فعلى الدنيا العفاء أي الدروس و ذهاب الأثر و قيل العفاء التراب.


45- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَلْبَسُ مِنَ الْقَلَانِسِ الْيَمَنِيَّةَ (2) وَ الْبَيْضَاءَ وَ الْمُضَرَّبَةَ وَ ذَاتَ الْأُذُنَيْنِ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَتْ عِمَامَتُهُ السَّحَابَ وَ كَانَتْ‏ (3) لَهُ بُرْنُسٌ يَتَبَرْنَسُ بِهِ‏ (4).

بيان: قال الجزري البرنس هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دراعة أو جبة أو ممطر أو غيره قال الجوهري هو قلنسوة طويلة كان يلبسها النساك في صدر الإسلام.

46- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏

____________


(1) كشف الغمّة: 4- 6.

(2) في المصدر: اليمنية. و كلاهما صحيحان.

(3) و الصحيح كما في المصدر: و كان.

(4) فروع الكافي 2: 208.

(5) في المصدر: بعض أصحابه.

التالي ص 163/610 — الأصلية 121 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...