تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 165 من 1215
صفحة
وضعت منزلك عند بني مخزوم فرجع هو خجلان و جلس فما كان إلا قليلا و إذا بأصوات قد علت و العرب قد تواثبت و قد أقبل العباس (6)
____________
(1) زاد في المصدر: و ما فعلت ذلك الا محبة لابن أخيكم.
(2) لنا خ ل.
(3) كواعب: فتيات تكعبت ثديهن أي نتأت و برزت. و الاتراب: لدات قرينات، مفردها ترب، و في الأصل الجارية التي تلعب مع نظائرها في التراب.
(4) المرجل: القدر.
(5) أي يتكبر، و المصدر: و هو يسحب أذياله، و يجر أطماره.
(6) النبيّ و العباس خ ل.
67
و حمزة إلى جانبه و سيفه مجرد من غمده و أبو طالب يقدمهم و حمزة يقول يا أهل مكة الزموا الأدب و قللوا الكلام و انهضوا على الأقدام و دعوا الكبر فإنه قد جاءكم صاحب الزمان (1)محمد المختار من الملك الجبار المتوج بالأنوار صاحب الهيبة و الوقار قد (2)ورد عليكم فنظرت العرب و إذا بالنبي(ص)قد جاء و هو معتم بعمامة سوداء تلوح ضياء جبينه من تحتها و عليه قميص عبد المطلب و بردة إلياس و في رجليه نعلان لجده عبد المطلب و في يده قضيب إبراهيم الخليل متختم بخاتم من العقيق الأحمر و الناس محدقون به ينظرون إليه و قد أحاطت به عشيرته و حمزة يحجبه عن أعين الناظرين و قد شخصت إليه جميع المخلوقات و الموجودات بالإشارة يسلمون